الخصوصية بالرياضيات
لا نستطيع رؤية بياناتك. هذا يفرضه التشفير، لا تَعِد به سياسة. لا يوجد إعداد يمكننا تغييره لقراءتها.
زيروماتيكس تبني برمجيات أعمال بمعرفة صفرية. قاعدة واحدة تقوم تحت كل ما نصنعه: من يديرون الخوادم لا يمكنهم أبداً قراءة ما عليها. لا المخترقون. لا المسؤولون. ولا حتى نحن.
بياناتك محصّنة ضد الاختراق والتسريب والوصول الداخلي. لا يوجد مفتاح رئيسي على أي خادم. لا باب خلفي. ولا حتى المورّد يستطيع فتحها.
انظر إلى العناوين. سجلات أراضٍ زُوّرت من النظام الخلفي. ملف ضريبي لمسؤول كبير سُرّب من حاسوب حكومي. 190 مليون سجل مريض سُرقت في سنة واحدة. دول مختلفة. قطاعات مختلفة. نفس الفشل.
في كل مرة، كانت البيانات مقروءة على خادم. الجدران النارية وضوابط الوصول والتدقيق تفترض جميعها أن الخادم جدير بالثقة. وفي اليوم الذي لا يكون فيه كذلك — كلمة مرور مسروقة، شخص داخلي خائن، تصدير واحد خاطئ — يُكشف كل شيء.
لذا طرحنا سؤالاً مختلفاً. ماذا لو لم يرَ الخادم البيانات أصلاً؟ التشفير يحدث على جهازك. المفتاح مشتق من كلمة مرورك ولا يغادرك أبداً. الخادم لا يخزن سوى نص مشفر لا يستطيع فك تشفيره. هذه هي المعرفة الصفرية — وهي أساس كل ما نبنيه.
لا نستطيع رؤية بياناتك. هذا يفرضه التشفير، لا تَعِد به سياسة. لا يوجد إعداد يمكننا تغييره لقراءتها.
لا شيفرات مبتكرة. نستخدم نفس الأساسيات المثبتة التي تحمي Signal. لا شيء مملوك، ولا شيء يُؤخذ على الثقة.
المؤسسات تملك بياناتها. الحكومات تحتفظ بسيادتها. المواطنون يحتفظون بخصوصيتهم. انشر محلياً أو على سحابتك الخاصة.
نفس منصة المعرفة الصفرية، مهيأة للمهن التي تكون فيها السرية هي صلب العمل. كل منتج يحمل إدارة المهام وذكاءً اصطناعياً خاصاً تجيب عنه نماذج لغوية صغيرة على بنيتك التحتية الخاصة — مستنداتك لا تذهب أبداً إلى ذكاء اصطناعي عام.
محرك أقراص مشفر مع سير عمل المستندات والتوقيع الإلكتروني والتوقيعات الرقمية مدمجة. الوصول يُمنح بالمفاتيح، لا بالثقة في مسؤول النظام.
سجلات طبية إلكترونية تُختم عند نقطة الرعاية. العيادات تحصل على نظام حديث؛ والمرضى يحصلون على خصوصية حقيقية.
مكتب إلكتروني آمن للحكومة. الملفات والحركات والموافقات تتحول رقمياً — دون ترك أي شيء مقروء على الخادم.
إدارة أعمال مكاتب المحاماة — القضايا والأطراف والجلسات والمستندات، مختومة بحيث لا يستطيع حتى المورّد رؤية عمل العميل.
مراسلة لا يستطيع قراءة الرسالة فيها إلا المرسل والمستقبل. من طرف إلى طرف، داخل نفس المنصة التي تعيش فيها مستنداتك.
لديك أنظمة بالفعل؟ أضف نفس طبقة المعرفة الصفرية إليها — طبقة تشفير بين تطبيقك وقاعدة بياناتك.
جهة حكومية، مستشفى، مكتب محاماة أو مؤسسة — يسعدنا أن نريك ما يمكن للمعرفة الصفرية أن تفعله. العرض يستغرق دقيقتين.